ميرزا أحمد الآشتياني ( مترجم وشارح : محمدجواد رودگر )

54

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى )

ولايت هر دو شود و انبياء خود اولياءاند . » « 1 » پس نسبت بين نبوت و ولايت عموم و خصوص مطلق است چه اينكه هر نبيّى ولىّ است و ليكن هر وليّى لازم نيست نبىّ باشد مانند اولياء امت محمّد صلّى اللّه عليه و آله و نبوت برزخ است بين ولايت و رسالت چه اينكه نبوت اخبار است از حقائق الهى و دو قسم است اخبار از معرفت ذات و صفات و اسماء و احكام كه مخصوص ولايت است و دوم جمع آن اخبار است با تبليغ احكام شرعيه و . . . ولايت بر چهار قسم است : ولايت عظمى كه خاتم انبياء را است كه ولايت لاهوتى است و ولايت كبرى كه از آن ساير انبياء الهى است كه ولايت جبروتى است و « ولايت وسطى » كه از آن اولياء الهى است و « ولايت ملكوتى » اش مىنامند و « ولايت صغرى » كه مؤمنان و عارفان را باشد و آن را « ولايت ناسوتى » گويند « 2 » پس چنان‌چه « وجود » داراى مراتب و درجات است از كمال و نقص و شدت و ضعف « ولايت » نيز داراى تشكيك و درجات و شئون است و كمال و نقص‌بردار و شدت و ضعف‌پذير است و مراتب و درجات آن برحسب مراتب اولياء الهى و درجات بندگان خاص خداى سبحان است . و كاشانى در اصطلاحات چنين گفته‌اند : « الولاية هى قيام العبد بالحقّ عند فناء عن نفسه ، و ذلك يتولّى الحق إياه حتى يبلغه غاية مقام القرب و التمكين ، و الولىّ من تولّى الحق أمره و حفظه من العصيان و لم يخلّه و نفسه الخذلان حتى يبلغه فى الكمال مبلغ الرجال ، قال الله تعالى : و هو يتولّى الصالحين » « 3 » كه در واقع مؤلفه‌هاى ذاتى و جوهرى « ولايت » عبارتند از : الف ) رابطه عبد با حق يا معبود .

--> ( 1 ) . شرح قيصرى به فصوص الحكم ، ص 45 . ( 2 ) . شرح اصطلاحات و لغات عرفانى ، ص 392 ، دكتر سيد جعفر سجّادى . ( 3 ) . اصطلاحات الصوفيه ، ص 102 .